وروى البيهقي في"المدخل"، وغيره عن ابن عيينة قال: إن للحكمة أهلًا؛ إن منعتها أهلها كنت جاهلًا، كن كالطبيب العالم؛ يضع دواءه حيث ينفع [1] .
روى أبو الشيخ عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ، وَمِلاكُ الدِّينِ الوَرَعُ، وَالعالِمُ مَنْ يَعْمَلُ".
وروى الخطيب في"تلخيص المتشابه"عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قلت، أو قيل: يا رسول الله! ما ينفي عني مذمة الجهل؟
قال:"العِلْمُ".
قال: فما ينفي عني حجة العلم؟
قال:"العَمَلُ" [2] .
وروى الدارمي عنه أنه قال: يا حملة العلم! اعملوا به؛ فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا
(1) رواه البيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: 351) .
(2) رواه الخطيب البغدادي في"الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (1/ 89) ، وكذا ابن عدي في"الكامل" (4/ 209) وأعله بعبد الله بن خراش بن حوشب، وقال: وعامة ما يرويه غير محفوظ.