فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 6623

فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ" [1] ."

وأقول: [من السريع]

قابِيْلُ أَوَّلُ أخٍ مُدابِرِ ... وَأَوَّلُ الباغِيْنَ فِي الْعَشائِرِ

تَبًّا لِمَنْ كانَ لَهُ مُقْتَفِيًا ... مِنْ جائِرٍ بَيْنَ الْبَرايا حائِرِ

9 -ومنهَا: التصدق بأردأ الأموال وشرها، وهو مكروه.

قال الله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ (92) } [آل عمران: 92] .

وقال تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ (267) } [البقرة: 267] .

والمعنى: ما لا تأخذونه إلا مع كراهة وحياء، وهو معنى الإغماض، فلا تُؤثروا به ربكم.

وقال تعالى: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ (62) } [النحل: 62] .

10 -ومنها: لوم غيره، والانتقام منه على ما ابتلي به بسبب ذنب نفسه، أو تمحض القضاء والقدر.

فإن قابيل لما لم يقبل منه قربانه غضب، وحَنِقَ على أخيه، وقال:

(1) رواه البخاري (5643) ، ومسلم (2555) مع بعض الاختلاف. واللفظ الذي ذكره المصنف: رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 498) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت