قال الله تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 115] .
ومتبع غير سبيل المؤمنين متبع لسبيل الكافرين، وإبليس أشدهم كفرًا؛ فالآية دليل لهذا النوع والذي بعده.
وكذلك قوله - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيرِنَا". رواه الترمذي عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - [1] .
وروى الديلمى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ بِسُنَّةِ غَيْرِنَا" [2] .
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (5268) ، وكذا الطبراني في"المعجم الكبير" (11355) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 91) : رواه بطوله الطبراني في"الأوسط"و"الكبير"باختصار، وفيه يوسف بن ميمون، وثقه ابن حبان، وضعفه الأئمة أحمد وغيره.