فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 6623

على اللبن [1] .

وروى ابن خزيمة في"صحيحه"عن سلمان رضي الله تعالى عنه: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خطبهم فقال في حديث طويل في فضل رمضان:"مَنْ فَطَّرَ فِيْهِ صَائِمًا كَانَ مَغْفِرَةً لِذُنُويِهِ وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ".

قالوا: يا رسول الله! ليس كلنا يجد ما يُفْطِر به الصائم؟

قال:"يُعْطِي اللهُ هَذا الثَّوابَ مَنْ فَطَّرَ صائِمًا عَلَى تَمْرَةٍ، أَوْ جُرْعَةِ ماءٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ" [2] .

وفي هذا الحديث، والذي قبله إشارة إلى أن الفطر على اللبن سنة - أي: إذا لم يكن تمر - والتحرج عن أكل الألبان في أيام الصوم من عادة النصارى، والسُّنة بخلاف ذلك؛ فافهم!

145 -ومنها: الفطر قبل تحلة الفطر، وهو غروب الشمس.

والنصارى يفطرون من صيامهم قبل الغروب، وربما أفطروا عند العصر، وهذا من الكبائر.

روى ابن خزيمة، وابن حبَّان في"صحيحيهما"عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"بَيْنَما أَنا ناَئِمٌ أتَانِي رَجُلانِ فأَخَذَا"

(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1109) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 156) : فيه عباد بن كثير الرملي، وفيه كلام وقد وثق.

(2) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1887) وقال: إن صح الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت