ومن أمثالهم كما ذكره الزمخشري في"المستقصى": أخطف من العُقاب [1] .
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن وهب قال: قال عيسى عليه السلام لأحبار بني إسرائيل: لا تكونوا للناس كالذئب السارق، أو كالثعلب الخدوع، وكالحداء الخاطف [2] .
وذكر السيوطي في"ديوان الحيوان": أنه في طبع الحدأة أنها لا تخطف إلا من يمين من تخطف منه، حتى يقال: إنها عسراء؛ لأنها لا تأخذ من شمال أحد شيئًا [3] .
وقال صاحب"الصحاح": والخاطف الذئب [4] .
52 -ومنها: الخديعة والمكر والروغان عن الحق تشبهًا بالثعلب.
كقول عيسى عليه السلام في كلامه المذكور آنفًا: لا تكونوا للناس كالذئب السارق، وكالثعلب الخدوع [5] .
وقالوا: في المثل: أحيل من ثعلب، وأخدع وأروغ.
(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 21) .
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (2/ 204) .
(3) وانظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 326) .
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1352) (مادة: خطف) .
(5) تقدم تخريجه قريبًا.