يَقُوْلُ: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ} [الحجرات: 12] " [1] ."
وفي"أدبه المفرد"عن أبي العالية رحمه الله تعالى قال: كنا نؤمر أن نختم على الخادم ونكيل ونعد؛ كراهية أن يتعودوا خلق سوء أو يظن أحدنا ظن سوء [2] .
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءًا وأنت تجد لها في الخير محملًا [3] .
روى ابن عساكر عن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَصَالِي [4] وَفُخُوْخًا، وَمِنْ مَصَالِيْهِ وَفُخُوْخِهِ البَطَرُ بِنِعَمِ اللهِ، وَالْفَخْرُ بِعَطَاءِ اللهِ، وَالْكِبْرُ عَلَى عِبَادِ اللهِ، وَاتِّبَاعُ الْهَوَى فِي"
(1) لم أقف عليه عند البخاري، ولكن رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (5825) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (7/ 565) إلى ابن مردويه، وعزاه (7/ 566) إلى ابن النجار.
(2) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (167) ، وكذا المروزي في"البر والصلة" (ص: 181) .
(3) ورواه ابن أبي الدنيا في"مدارة الناس" (ص: 50) ، ورواه ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص: 90) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (44/ 359) .
(4) المصالي: شبيهة بالشرك، تنصب للطير وغيرها.