فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 6623

التأويلات، واعتل بذلك العاصون [1] .

ثم يقول: واغماه من فتنة العلماء! واكرباه من حيرة الأدلاء [2] !

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن مالك بن دينار: أنه سمع عبد الله بن غالب الحذاء يقول في دعائه: اللهم إني نشكو إليك سفه أحلامنا، ونقص علمنا، واقتراب آجالنا، وذهاب الصالحين منا [3] .

وروى أبو نعيم عن عبد الرحمن بن الوليد قال: سمعت ابن حَلْبَس - يعني: يونس بن ميسرة بن حَلْبَس - ينشد هذا البيت عند الموت: [من الكامل]

ذَهَبَ الرِّجالُ الصَّالِحُونَ وَأُخِّرَتْ ... نَتَنُ الرِّجالِ لِذا الزَّمانِ الْمُنْتِنِ [4]

* فائِدَةٌ هِيَ تَمامُ عِشرينَ فائِدَةً:

روى الإمام أحمد في"الزهد"عن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: قال الحواريون: يا مسيح الله! انظر إلى بيت الله ما أحسنه!

(1) كذا في"أ"و"ت"، وفي"صفة الصفوة":"بزلل العاصين".

(2) انظر:"الطبقات الكبرى"للشعراني (ص: 108) .

وهذا الخبر في"صفة الصفوة"لابن الجوزي (4/ 359) يرويه السري عن عابد.

(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 247) .

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 251) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت