التأويلات، واعتل بذلك العاصون [1] .
ثم يقول: واغماه من فتنة العلماء! واكرباه من حيرة الأدلاء [2] !
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن مالك بن دينار: أنه سمع عبد الله بن غالب الحذاء يقول في دعائه: اللهم إني نشكو إليك سفه أحلامنا، ونقص علمنا، واقتراب آجالنا، وذهاب الصالحين منا [3] .
وروى أبو نعيم عن عبد الرحمن بن الوليد قال: سمعت ابن حَلْبَس - يعني: يونس بن ميسرة بن حَلْبَس - ينشد هذا البيت عند الموت: [من الكامل]
ذَهَبَ الرِّجالُ الصَّالِحُونَ وَأُخِّرَتْ ... نَتَنُ الرِّجالِ لِذا الزَّمانِ الْمُنْتِنِ [4]
روى الإمام أحمد في"الزهد"عن يزيد بن ميسرة رحمه الله تعالى قال: قال الحواريون: يا مسيح الله! انظر إلى بيت الله ما أحسنه!
(1) كذا في"أ"و"ت"، وفي"صفة الصفوة":"بزلل العاصين".
(2) انظر:"الطبقات الكبرى"للشعراني (ص: 108) .
وهذا الخبر في"صفة الصفوة"لابن الجوزي (4/ 359) يرويه السري عن عابد.
(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 247) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 251) .