قبل نزول الآية.
أو: في الحديبية.
أو: عفا الله عما سلف منكم أول مرة بالكفارة [1] .
{وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} [المائدة: 95] يترك لا يحكم عليه بالكفارة حتى ينتقم الله منه.
وهو مذهب ابن عباس، وشريح، وغيرهما.
والأكثرون على أنه يحكم عليه كل مرة [2] .
وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن الحسن: أن رجلًا أصاب صيدًا وهو محرم، فتجوز عنه، ثم عاد فأصاب صيدًا آخر، فنزلت نار من السماء فأحرقته [3] .
بل من أفعالهم التجاوز في الحدود والتعزيرات مطلقًا كما تقدم عنهم من المجاوزة في القَوَد إلى غير القاتل.
فتجاوُزُ الحكام عن السياسات الشرعية أخلاقٌ جاهلية.
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ
(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 196) .
(2) انظر:"تفسير الطبري" (7/ 60) .
(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (4/ 1210) .