فهرس الكتاب

الصفحة 5672 من 6623

فقالت: إن مسخ حيوانًا اعتدت عدة الأحياء، وإن مسخ جمادًا اعتدت عدة الأموات.

فمن ذلك اليوم ما شُمَّ منه رائحة دعوى العلم حتى مات.

* فائِدَهٌ زائِدَةٌ:

ذكرنا بعض ما وقع في هذه الأمة من المسخ، وأما الخسف والقذف فروى اللالكائي في"السنة"عن حماد بن زيد رحمه الله تعالى قال: جعل رجل لرجل جعلًا على أن يعبر نهرًا، فعبر حتى إذا قرب من الشط قال: عبرت والله، فقال له رجل: قل ما شاء الله، قال: شاء الله أو لم يشأ، قال: فأخذته الأرض [1] .

وروى الدينوري عن الأوزاعي رحمه الله تعالى قال: كان عندنا صياد، وكان يخرج يوم الجمعة لا يمنعه مكان الجمعة من الخروج، فخسف به وببغلته، فخرج الناس وقد ذهبت بغلته في الأرض، ولم يبق إلا أذناها وذنبها [2] .

وحكى بعض العلماء: أن قومًا اجتمعوا على شرب وطرب، فحضرت الصلاة، فصلى بهم أحدهم، فقرأ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ} [الملك: 28] ، فخسف قبل تمام الآية.

وروى ابن الجوزي في"ذم الهوى"عن بعضهم قال: مررت

(1) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (4/ 726) .

(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت