والأعين: الواسع العين.
قال الله تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة: 125] .
وروي عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف العشر الأواخر من رمضان ويقول:"هَذَا دَأبُ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ" [1] .
27 -ومنها: الحج إلى البيت الحرام، وتأدية مناسكه كما هو مقرر في الشريعة.
روى الأزرقي عن أبي هريرة - رضي الله عنه: أنه كان يقول: حج آدم عليه السلام يقضي المناسك، فلما حجَّ قال: يا رب! إنَّ لكل عاملٍ أجرًا، قال الله تعالى:"أما أنت يا آدم فقد غفرت لك، وأما ذريتك فمن جاء منهم هذا البيت فباء بذنبه غفرت له" [2] .
وعن عثمان بن ساج قال: أخبرني سعيد: أنَّ آدم عليه السلام حجَّ على رجليه سبعين حجة ماشيًا، وأن الملائكة لقيته بالمأزمين [3] ،
(1) روى البخاري (1916) الشطر الأول منه، ولم أقف على الشطر الثاني، وهو موضع الشاهد.
(2) رواه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 43) .
(3) المأزمان: جبلان بين عرفات والمزدلفة بينهما طريق، هذا معناهما عند =