الوجاهة ولا ينبحهم، وينبح أهل الرثاثة والدنس [1] .
قال السيوطي: وإلى هذا أشار القائل: [من الكامل]
قال السيوطي: وإلى هذا أشار القائل: [من الكامل]
يَمْشِي الفَقِيرُ وَكُلُّ شَيْءٍ ضِدُّهُ ... وَالْخَلْقُ تُغْلِقُ دُونَهُ أَبْوابَها
وَتَراهُ مَمْقُوتًا وَلَيْسَ بِمُذْنِبٍ ... وَيَرَى العَداوَةَ لا يَرى أَسْبابَها
حَتَّى الْكِلابُ إِذا رَأَتْ ذا بزَّةٍ ... هَشَّتْ إِلَيْهِ وَلَوْ لَحَتْ أَذْنابَها
وَإِذا رَأَتْ يَوْمًا فَقِيرًا مُعْدَمًا ... نَبَحَتْ عَلَيْهِ وَكَشَّرَتْ أَنْيابَها [2]
قال الله تعالى: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12] .
وللإمام الشافعي: [من الوافر]
(1) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (2/ 378) .
(2) الأبيات للأحنف العكبري، كما في"ذيل تاريخ بغداد"لابن النجار (17/ 35) .