وهو على يمين العرش [1] .
وروى حميد بن زنجويه في"فضائل الأعمال"عن كثير بن مرة الحضرمي رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث:"وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ بِلالُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ" [2] .
وروى الدينوري في"مجالسته"عن الحسن رحمه الله تعالى قال: يحشر الناس كلهم عراة ما خلا أهلَ الزهد [3] .
وهذه خصوصية للزاهدين من الصالحين أنهم يخرجون من قبورهم وعليهم كسوتهم.
روى أبو نعيم عن سالم رحمه الله تعالى: أن رجلًا سأله وهو يطوف بالبيت: هل يؤم الأعرابي المهاجر؟
قال: ما يضره إذا كان رجلًا صالحًا [4] ؟
فيه أن صلاح الإمام معتد به، وهو كذلك لأنه شفيع، وإن صحت إمامة الفاسق فإمامة العدل الصالح أولى وإن قل جمعه.
(1) رواه ابن المبارك في"الزهد" (2/ 106) ، وأبو يعلى في"المسند" (566) .
(2) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (10/ 459) .
(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 365) .
(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 22) .