قال: اذهب فقد علمت [1] .
ومن شأن العالم التأني، والحلم، والاحتمال.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6] .
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ تأَنَّىَ أَصابَ أَوْ كادَ، وَمَنْ عَجِلَ أَخْطَأَ أَوْ كادَ". رواه الطبراني في"الكبير"عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه [2] .
وقال -صلى الله عليه وسلم-:"الأَناةُ مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ".
رواه الترمذي عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنهما [3] .
فإنَّ عجلة [4] العالِمِ تُؤثر مزلةَ الخطأ وما هو من الشيطان، على مطية الصواب وما هو مِنَ الله تعالى.
(1) رواه الدرامي في"السنن" (388) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (17/ 310) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 19) : فيه بكر بن سهل، وهو مقارب الحال، وضعفه النسائي، وابن لهيعة فيه ضعف.
(3) رواه الترمذي (2012) وقال: حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وضعفه من قبل حفظه.
(4) في"أ"و"ت":"علم"بدل"عجلة"، ولعل الصواب ما أثبت.