أَوَ قِيلَ يا رَخْمُ انْطُقِي ... في الطَّيْرِ إِنَّكِ شَرُّ طائِرْ
فَأَتَتْ بِما هِيَ أَهْلُهُ ... وَالعَيُّ مِنْ شَكْلِ الْمُجاوِرْ [1]
وقالوا في المثل: أموق من الرخمة [2] .
قال في"الصحاح": والموق: الحمق في غباوة [3] .
ومن أمثالهم: [من الرجز]
إذا ارتَعَصَتْ كارتعاصِ الهِرَّةْ ... أوشكَ أنْ تسقُطَ في أفرَّهْ
ويروى: إذا اعترصت [4] .
والمراد: النشاط.
وأصل الارتعاص: الاضطراب، والتحرك، والاعتراص من العرص بالتحريك، وهو النشاط.
والأفرة -بضم الهمزة، وفتحها، والفاء مضمومة فيهما-: الشدة.
(1) انظر: (غريب الحديث) لابن قتيبة (2/ 643) ، و"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 81) .
(2) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (2/ 323) .
(3) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1557) (مادة: موق) .
(4) انظر:"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس (4/ 269) ، و"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 26) .