فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 6623

وعرض آبائه ألسنةُ الأنام، فهو جانٍ على نفسه وعشيرته، وشائنٌ لقومه وقبيلته، فهو حري بالنكال، جدير بالوبال.

وقلت: [من الكامل]

يا مُشْمِتَ الأَعْداءِ فِي آبائِهِ ... لا كُنْتَ يَوْمًا مُشْمِتَ الأَعْداءِ

وَابْنُ الْكِرامِ إِذا نبَا عَنْ سَمْتِهِمْ ... أَوْلَى بِأَنْ يُهْجَى بِكُلِّ هِجاءِ

13 -ومنها: الحسد، والحقد، والبغضاء لغير سبب ديني.

وقد تقدم في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه:"إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ؛ فَإِنَّ ابْنَي آدَمَ إِنَّمَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ حَسَدًا، فَهُوَ أَصْلُ كُلِّ خَطِيْئَة" [1] .

وروى البيهقي في"الشعب"عن الأحنف بن قيس رضي الله تعالى عنه أنه قال: لا راحة لحسود [2] .

وعن الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى: ما رأيت ظالمًا أشبه بمظلوم من حاسد؛ نفس دائم، وعقل هائم، وحزن لائم [3] .

وقال الشاعر: [من الكامل]

قُلْ لِلْحَسُوْدِ إِذا تَنَفَّسَ طَعْنَةً ... يا ظالمًا وكأنَّهُ مظلوم

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6634) .

(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6635) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت