فهرس الكتاب

الصفحة 4868 من 6623

ومن طمع يجر إلى طبع.

60 -ومنها: العجب، والتكبر، والتجبر، والفساد اعتمادًا على ما أوتيه من قوة الجسد، ودوام الصحة، وكثرة الأموال والأولاد، والتكبر وسيلة الاستكبار، وتكلف الكبر، ودعواه للنفس.

والكبر -بالكسر والضم-: الشرف.

والكبرياء: أعظمه، ولا تصلح إلا لله تعالى.

وفي الحديث القدسي:"الْكِبْرِياءُ رِدائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزارِيْ؛ فَمَنْ نازَعَنِي فِيهِما قَصَمْتُهُ" [1] .

والتجبر: التكبر، أو أبلغ منه.

والجبار: المتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقًا كما في"القاموس" [2] ، بل يرى لنفسه الحق على كل أحد.

أو الجبار: العيَّار، كما فسره به ابن عباس في قوله تعالى: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) } [إبراهيم: 15] [3] .

والعيار: الكثير المجيء والذهاب كأنه لا يرضى بحالة واحدة إعجابًا بنفسه، فلا يكون في أمر معجب إلا طلب لنفسه غيره؛ من عار البعير يعير: إذا ترك الشوك وانطلق إلى غيره.

(1) تقدم تخريجه.

(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 460) (مادة: جبر) .

(3) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 15) إلى الطستي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت