ومن طمع يجر إلى طبع.
والكبر -بالكسر والضم-: الشرف.
والكبرياء: أعظمه، ولا تصلح إلا لله تعالى.
وفي الحديث القدسي:"الْكِبْرِياءُ رِدائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزارِيْ؛ فَمَنْ نازَعَنِي فِيهِما قَصَمْتُهُ" [1] .
والتجبر: التكبر، أو أبلغ منه.
والجبار: المتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقًا كما في"القاموس" [2] ، بل يرى لنفسه الحق على كل أحد.
أو الجبار: العيَّار، كما فسره به ابن عباس في قوله تعالى: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) } [إبراهيم: 15] [3] .
والعيار: الكثير المجيء والذهاب كأنه لا يرضى بحالة واحدة إعجابًا بنفسه، فلا يكون في أمر معجب إلا طلب لنفسه غيره؛ من عار البعير يعير: إذا ترك الشوك وانطلق إلى غيره.
(1) تقدم تخريجه.
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 460) (مادة: جبر) .
(3) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 15) إلى الطستي.