فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 6623

41 -ومنها: الاستعاذة من النار، والتأوُّه عند ذكرها أو التأوه مطلقًا.

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"الزهد"، والمفسرون، والبيهقي في"الشعب"عن كعب رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) } [هود: 75] ، قال: كان إذا ذكر النار قال: أوَّه أوَّه من النار [1] .

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن صفوان بن محرز رحمه الله قال: كان نبي الله داود عليه السلام إذا ذكر عذاب الله تخلعت أوصاله ما يمسكها إلا الأسر، فإذا ذكر رحمة الله رجعت [2] .

وعنه - أيضًا - قال: كان داود عليه السلام يقول: أوه من عذاب الله، أوه أوه من قبل أن لا ينفع أوه [3] .

وروى الطبراني في"الكبير"، والبيهقي في"الشعب"عن أبي موسى - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ وَصُنِعَتْ لَهُ"

(1) رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد" (غير: 78) ، والطبري في"التفسير" (11/ 51) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (916) .

(2) كذا عزاه ابن القيم في"تحفة المولود" (ص: 247) إلى الإمام أحمد عن صفوان بن محرز.

ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34258) ، وهناد في"الزهد" (1/ 236) عن ثابت.

(3) ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34257) ، وابن السري في"الزهد" (1/ 236) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت