النُّوَرَةُ [1] سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَ السَّلاَمُ، فَلَمَا دَخَلَهُ وَجَدَ حَرَّهُ وَغَمَّهُ فَقَالَ: أوه مِنْ عَذَابِ اللهِ، أوه قَبْلَ أَنْ لاَ يكُوْنُ أوه" [2] ."
وروى أبو الشيخ عن إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى قال: كان إبراهيم عليه السلام يُسمَّى الأواه لرقته ورحمته [3] .
وروى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وغيرهم عن أبي العبيدين قال: سألت عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن الأوَّاه فقال: هو الرحيم [4] .
وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: الأوَّاه: الموقن [5] .
وروى ابن جرير عن عطاء، وعن الضحاك قالا: الأواه:
(1) النُّورَةُ: حجر الكلس، ثم غلبت على أخلاط تضاف إلى الكلس من زرنيخ وغيره، وتستعمل لإزالة الشعر، قيل: عربية وقيل: معربة. انظر:"المصباح المنير"للفيومي (2/ 630) (مادة: نور) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (461) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (7778) وقال: تفرد به إسماعيل بن الأزدي، قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال مرة: فيه نظر:
(3) كذا عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 307) إلى أبي الشيخ بهذا اللفظ، ورواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (3/ 170) لكنه قال:"أبو بكر"بدل"إبراهيم".
(4) رواه الطبري في"التفسير" (11/ 47) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 1896) ، وكذا رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (9002) .
(5) رواه الطبري في"التفسير" (11/ 49) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 1896) .