فهرس الكتاب

الصفحة 5121 من 6623

الفّصْلُ الثَّالِثُ

المروءة على قسمين:

-ما هو شرط في العدالة.

-وما ليس مشروطًا فيها.

وأمّا القسم الأوّل:

فهو تخلق المرء بخلق أمثاله في زمانه ومكانه، فمن اختلَّت فيه هذه المروءة لم تقبل شهادته؛ لأنّ طرح هذا القذر من المروءة إمّا لنقصٍ في العقل، وإما لقلة المبالاة والحياء.

أمّا الأوّل فظاهر.

وأمّا الثّاني فلأنَّ من لا حياء له يصنع ما يشاء، كما في الحديث:

"إِذا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ ما شِئْتَ" [1] .

وقيل: [من الوافر]

(1) تقدّم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت