فهرس الكتاب

الصفحة 5122 من 6623

وَرُبَّ قَبِيحَةٍ ما حالَ بَيْنِي ... وَبَيْنَ رُكُوبِها إِلَّا الْحَياءُ

إِذا لَمْ تَخْشَ عاقِبَةَ اللَّيالِي ... وَلَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنع ما تَشاءُ

وروى الدينوري عن المدائني قال: قال عمر رضي الله تعالى عنه: ما وجدت لئيمًا قط إِلَّا وجدته رقيق المروءة [1] .

وقال الإمام عبد الله بن المبارك في كتاب"البرّ والصلة": بلغنا أن وفدًا وفدوا على معاوية رضي الله تعالى عنه فقال: ما تعدُّون المروءة فيكم؟

قالوا: العفاف في الدِّين، والإصلاح في المعيشة.

فقال معاوية رضي الله تعالى عنه: اسمع يا يزيد [2] .

وروى أبو نعيم عن أبي الوليد الجارودي قال: سمعت الشّافعيَّ رضي الله تعالى عنه يقول: لو علمت أن الماء البارد ينقص من مروءتي ما شربته [3] .

وروى الخطيب عن أبي الحسن بن سمعون رحمه الله تعالى قال: رأيت المعاصي نَذَالة فتركتها مروءةً، فاستحالت ديانةً [4] .

(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 448) .

(2) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 170) من طريق ابن المبارك.

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 124) .

(4) رواه الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (1/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت