وإنَّهُ مالِكُهُم عَزَّ وَجَل ... وَطَلَبَتْ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ وَجَل
وقد زدنا هذه الأبيات إيضاحًا في"منبر التوحيد".
والجبار: كل عات متمرد.
والمتكبر الذي لا يرى لأحد عليه حقًا، فهو بين الجبرية [والجبرياء - مكسورتين - والجبرية] [1] - بكسرات - والجبروة، والجبروتي، والجبروت [- محركات -] [2] ، والتجبار، والجبروة - مفتوحات - والجبروة، والجبروت - مضمومتين - كما في"القاموس" [3] .
والتجبر إنما يظهر ممن في قلبه القسوة والاحتقار للغير، والاستصغار له، ورؤية الفضل لنفسه فقط، ودعوى الحول والقوة لها.
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْجَبَرُوْتُ فِيْ الْقَلْبِ". رواه الحافظ أبو بكر بن لال في"مَكَارِمِ الأَخْلاقِ"، وأبو نعيم عن جابر رضي الله تعالى عنه [4] .
وكان نمرود أول ملك تجبر في الأرض، وهو صاحب الصرح
(1) ما بين معكوفتين زيادة من"القاموس المحيط".
(2) ما بين معكوفتين زيادة من"القاموس المحيط".
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 460) (مادة: جبر) .
(4) ورواه الديلمي في"مسند الفردوس" (2654) .