أن أطأ أجنحة الملائكة، فأصابته الأَكِلَة في رجله.
قال النووي رحمه الله تعالى: الْمَتُّوْثِىُّ: بميم مفتوحة، ثم تاء مثناة من فوق مشددة مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم ثاء مثلثة، ثم ياء النسب.
وقال: ذكر الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الفضل في كتابه في"شرح صحيح مسلم"هذه الحكاية، وقال فيها: فَشُلَّتْ يداه، ورجلاه، وسائر أعضائه.
قال: ورأيت في بعض الروايات أنه تفسخت بنيته [1] .
روى الإمام أحمد، والطبراني بسند صحيح، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما جاءَنِيْ جِبْرِيْلُ قَطُّ إلَّا أَمَرَنِي بِالسِّواكِ، حَتَّىْ لَقَدْ خَشِيْتُ أَنْ أُحْفِيَ مُقَدَّمَ فَمِيْ" [2] .
وروى الشيخان، وغيرهما عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما زالَ جِبْرِيْلُ يُوْصِيْنِيْ بِالْجارِ حَتَّىْ ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" [3] .
(1) انظر:"بستان العارفين"للنووي (ص: 112) .
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 263) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (7847) .
(3) رواه البخاري (5669) ، ومسلم (2625) .