{وَلَا تَرْكَنُوا} : لا تميلوا [1] .
وروى ابن أبي حاتم عنه أنه قال فيها: لا تداهنوا [2] .
وقال عكرمة: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا: أن تطيعوهم، أو تودوهم، أو تصطنعوهم.
وقال أبو العالية: لا ترضوا أعمالهم. رواهما أبو الشيخ [3] .
وروى ابن جهضم عن حذيفة المرعشي رحمه الله: أنه قال: إياكم وهدايا الفجار والسفهاء؛ فإنكم إن قبلتموها ظنوا أنكم قد رضيتم فعلهم [4] .
روى ابن أبي شيبة عن ابن الزبير - رضي الله عنهما - قال: إن الإِمام مثل السوق يأتيه ما كان فيه؛ فإن كان بَرًّا جاءه أهل البِر، وإن كان فاجرًا جاءه أهل الفجور [5] .
* فائِدَةٌ ثانِيةَ عَشْرَةَ:
روى الإِمام أحمد في"الزهد"عن عثمان السحام أبي سلمة، عن
(1) رواه الطبري في"التفسير" (12/ 127) .
(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2089) .
(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 480) .
(4) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/ 269) .
(5) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34830) .