فهرس الكتاب

الصفحة 3353 من 6623

في الدين [1] .

والمكر عاقبته وخيمة.

وحقيقته: حيلة يجلب بها لغيره المضرة.

قال الله تعالى: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43] .

وفي"مراسيل أبي داود"عن الحسن قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمَكْرُ وَالْخَدِيْعَةُ وَالْخِيَانة فِيْ النَّارِ" [2] .

10 -ومنها: إضلال الناس، وإغواؤهم، ومنعهم عن الإيمان بالله تعالى، وعن طاعته، والدعوة إلى معصيته، واتباع الأئمة المضلين.

قال الله تعالى: {وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} [نوح: 24] .

وقد دلت الآية أنه كان في قوم نوح الضُّلاَّل والمضلون.

واتباع أهل الضلال مذموم منهي عنه في سائر الملل كما قال الله تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} [المائدة: 77] .

قيل: الإشارة بالأول إلى ضلالهم عن مقتضى العقل، وبالثاني عن ضلالهم عما جاء به الشرع.

(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (10/ 45) .

(2) رواه أبو داود في"المراسيل" (165) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت