تعمل بعلمهم أخذت من أخلاقهم، وإن لم تأخذ من أخلاقهم نزلت النقمة وأنت فيهم.
وكأنه جعل الأشرار هم الجهال؛ فإنه قابلهم بالعلماء.
وفي حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه:"العالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكانِ فِي الْخَيْرِ، وَسائِرُ النِّاسِ لا خَيْر [فيه] " [1] .
وهو من حيث الطبيعة عكس الحكمة.
قال معاوية بن قرة رحمه الله تعالى: مكتوب في الحكمة: لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء.
ذكره الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" [2] .
(1) رواه الطبراني في"مسند الشاميين" (2218) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (279) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 122) : رواه الطبراني في"الكبير"وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، قال ابن معين: هالك ليس بشيء.
ورواه ابن ماجه (228) ، وكذا الطبراني في"المعجم الكبير" (7875) عن أبي أمامة -رضي الله عنه-.
(2) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (28/ 215) ، ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 301) .