فهرس الكتاب

الصفحة 5557 من 6623

تعمل بعلمهم أخذت من أخلاقهم، وإن لم تأخذ من أخلاقهم نزلت النقمة وأنت فيهم.

وكأنه جعل الأشرار هم الجهال؛ فإنه قابلهم بالعلماء.

وفي حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه:"العالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكانِ فِي الْخَيْرِ، وَسائِرُ النِّاسِ لا خَيْر [فيه] " [1] .

39 -ومنها: معاشرة العلماء بالجهل، والسفه، وقلة الأدب، ومعاشرة العوام بالعلم، والأدب، والاحترام.

وهو من حيث الطبيعة عكس الحكمة.

قال معاوية بن قرة رحمه الله تعالى: مكتوب في الحكمة: لا تجالس بعلمك السفهاء، ولا تجالس بسفهك العلماء.

ذكره الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" [2] .

(1) رواه الطبراني في"مسند الشاميين" (2218) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (279) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 122) : رواه الطبراني في"الكبير"وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، قال ابن معين: هالك ليس بشيء.

ورواه ابن ماجه (228) ، وكذا الطبراني في"المعجم الكبير" (7875) عن أبي أمامة -رضي الله عنه-.

(2) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (28/ 215) ، ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت