فهرس الكتاب

الصفحة 4491 من 6623

يريد أنَّا لسنا بمجوس، وذلك أنهم كانوا يقولون: إن ولد الرجل من أخته إذا خط على هذه القروح برأ صاحبها.

قال ابن قتيبة: والحمة: السم؛ يريد الحية والعقرب وأشباههما.

والنفس: العين، ويقال للعائن: النافس، انتهى [1] .

26 -ومنها: الاشتغال بعلم الفلسفة وعلم المنطق.

ورخص أكثر العلماء في ما كان من علم المنطق بقدر الحاجة، ومنع جماعة منهم السيوطي منه مطلقًا.

وقال السيوطي: [من مجزوء الكامل]

إِنَّ الأَعاجِمَ ذَو سَفَهْ ... لا تَحْمَدُوا مِنْهُم صِفَهْ

عِلْمَ الشَّرِيْعَةِ قَدْ رَمَوْا ... وَأَتَوا عُلُومَ الْفَلْسَفَةْ

27 -ومنها: البداءة في الكتاب باسم المكتوب إليه.

والسنة أن يبدأ الكاتب بنفسه.

قال القرطبي في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30] : كان عادة المتقدمين إذا كتبوا أن يبدؤوا بأنفسهم من فلان إلى فلان، وبذلك جاءت الآثار.

روى البيهقي [2] عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: ما كان

(1) انظر:"المجالسة وجواهر العلم"للدينوري (ص: 122) .

(2) في"تفسير القرطبي":"الربيع"بدل"البيهقي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت