يريد أنَّا لسنا بمجوس، وذلك أنهم كانوا يقولون: إن ولد الرجل من أخته إذا خط على هذه القروح برأ صاحبها.
قال ابن قتيبة: والحمة: السم؛ يريد الحية والعقرب وأشباههما.
والنفس: العين، ويقال للعائن: النافس، انتهى [1] .
ورخص أكثر العلماء في ما كان من علم المنطق بقدر الحاجة، ومنع جماعة منهم السيوطي منه مطلقًا.
وقال السيوطي: [من مجزوء الكامل]
إِنَّ الأَعاجِمَ ذَو سَفَهْ ... لا تَحْمَدُوا مِنْهُم صِفَهْ
عِلْمَ الشَّرِيْعَةِ قَدْ رَمَوْا ... وَأَتَوا عُلُومَ الْفَلْسَفَةْ
27 -ومنها: البداءة في الكتاب باسم المكتوب إليه.
والسنة أن يبدأ الكاتب بنفسه.
قال القرطبي في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30] : كان عادة المتقدمين إذا كتبوا أن يبدؤوا بأنفسهم من فلان إلى فلان، وبذلك جاءت الآثار.
روى البيهقي [2] عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: ما كان
(1) انظر:"المجالسة وجواهر العلم"للدينوري (ص: 122) .
(2) في"تفسير القرطبي":"الربيع"بدل"البيهقي".