رواهما ابن حبان في"صحيحه".
روى البزار عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مَلائِكَةَ اللهِ يَعْرِفُوْنَ بَنِيْ آدَمَ - أَحْسِبُهُ قالَ: وَيعْرِفُوْنَ أَعْمالَهُمْ - فَإِذا نظَرُوْا إِلَىْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِطاعَةِ اللهِ ذَكَرُوْهُ بَيْنَهُمْ، وَسَمَّوْهُ، وَقالُوْا: أَفْلَحَ اللَّيْلَةَ فُلانٌ، وَإِذا نَظَرُوْا إِلَىْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ ذَكَرُوْهُ بَيْنَهُمْ، وَسَمَّوْهُ، وَقالُوْا: هَلَكَ فُلانٌ اللَّيْلَة" [1] .
110 -ومنها: كراهية الغيبة، وإنكارها:
روى أبو نعيم عن مجاهد قال: لابن آدم جلساءُ من الملائكة، فإذا ذكر الرجل المسلم أخاه بخير قالت الملائكة: لك مثله، وإذا ذكره بسوء قالت الملائكة: يا ابن آدم المستور عورته! أرْبَعْ على نفسك، واحمد الله [2] الذي ستر عليك [3] .
وروى الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فارتفعت ريح جيفة منتنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(1) قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 226) : رواه البزار وفيه من لم أعرفهم.
(2) في"أ":"والحمد لله".
(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 284) ، ورواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 276) .