فهرس الكتاب

الصفحة 5773 من 6623

القبيلة أو الأمة فلا يشبع [1] .

64 -ومنها: تشبه أكثر الناس في الوقوع على الدنيا، والإكباب عليها بالفراش، والذباب، والجنادب.

روى الإِمام أحمد، والطبراني عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ الله لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلاَّ وَقَدْ عَلِمَ أَنهُ سَيَطَّلِعْهَا مِنْكُمْ مُطَّلِع، أَلا وإنَّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تتهَافتوْا في النَّارِ تَهَافُتَ الفَرَاشِ وَالذُّبَابِ" [2] .

وروى الإِمام أحمد، ومسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَثَلِي وَمَثَلُكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَ الفَرَاشُ وَالجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيْهَا، وَهُوَ يَذُبُّهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخُذُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ، وَأَنتمْ تَفْلتُوْنَ مِنْ يَدي" [3] .

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه قال: تقتتلون على الدينار والدرهم، تتهافتون على النار تهافتَ الذباب في المرق [4] .

(1) هذا الكلام تتمة الحديث عند الطبراني في"المعجم الأوسط"إلا أن قبله:"فأوحي إلى رجل منهم: أن مثل هذا الجدي مثل قوم ...".

(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 424) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (10511) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 215) : رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه المسعودي، وقد اختلط.

(3) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (3/ 361) ، ومسلم (2285) .

(4) وروى نعيم بن حماد في"الفتن" (1/ 176) ، وابن أبي الدنيا في"الزهد" (1/ 494) بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت