وروى ابن عساكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: عَمَّمَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه وترك من عمامته مثل ورق العشر، ثم قال:"أَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُعتمين [1] " [2] .
وروى أبو داود الطَّيالسي، والبيهقيُّ عن علي رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ اللهَ أَمَدَّ فِيْ يَوْم بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلائِكَةٍ يَعْتَمُّوْنَ بِمِثْلِ هَذهِ الْعِمَّةِ؛ إِنَّ الْعَمائِمَ حاجِزَةٌ بَيْنَ الْكفْرِ وَالإِيْمانِ" [3] .
قال السيوطي في"الخصائص الكبرى": وذكر ابن تيمية أن أصل العَذَبة أنه - صلى الله عليه وسلم - لما رأى ربه واضعا يديه بين كتفيه أكرم ذلك الموضع بالعَذَبة.
= شيخ الطبراني، ومع ذلك فقد وثقه، انتهى.
أما حديث عبادة، فقد قال ابن طاهر المقدسي في"ذخيرة الحفاظ" (3/ 1598) : رواه الأحوص بن حكيم، وهو شامي ضعيف.
(1) في"أ":"متعممين".
(2) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (22/ 81) ، ورواه أيضًا الطبراني في"المعجم الأوسط" (8901) ، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 120) : رواه الطبراني في"الأوسط"عن شيخه مقدام بن داود، وهو ضعيف.
(3) رواه أبو داود الطيالسي في"المسند" (145) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 14) ، وفيه عبد الله بن بسر الحبراني الحمصي، قال الذهبي في"ميزان الاعتدال" (4/ 67) : قال يحى بن سعيد القطان: رأيته وليس شيء، وقال أبو حاتم وغيره: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة.