فهرس الكتاب

الصفحة 2284 من 6623

2 -ومنها: تعليم العلم وإفادته، وإرشاد الناس إلى الخير.

روى الدينوري وأبو نعيم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: إنَّ معاذًا كان أمة قانتًا، فقال رجلٌ: يا أبا عبد الرحمن ما الأمة؟ قال: الذي يعلم الناس الخير، فقال: وما القانت؟ قال: الذي يطيع الله.

ثم قال ابن مسعود للرجل: إنا كنا نشبِّهه بإبراهيم عليه السلام [1] .

ورواه أبو نعيم عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود - رضي الله عنه: إن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - كان أمةً قانتًا لله حنيفًا، فقيل: إنَّ إبراهيم كان أمةً قانتًا لله حنيفًا، فقال: هل تدري ما الأمة وما القانت؟ فقلت: الله أعلم، قال: الأمة الذي يُعلم الخير، والقانت المطيع لله ولرسوله، وكان معاذ بن جبل يُعلم الناس الخير، وكان مطيعًا لله ولرسوله [2] .

وروى الإِمام أحمد في"الزهد"، والبيهقي عن عبد العزيز بن ظبيان رحمه الله قال: قال المسيح عليه السلام: من تعلَّم وعمل وعلَّم فذاك يُدعى عظيمًا في ملكوت السماء [3] .

(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 290) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 230) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 230) .

(3) رواه الإِمام أحمد في"الزهد" (ص: 59) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (1799) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت