لَمْ يُبالِ اللهُ فِي أَيِّ أِوْدِيَتِها وَقَعَ" [1] ."
وصحح الحاكم نحو المرفوع منه من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما [2] .
وسببه كما قال في"الإحياء": الجهل وحب الدنيا [3] .
قلت: وهو من الجهل أيضًا.
روى الدينوري عن ابن عائشة قال: قيل لبعض الحكماء: ما كمال الحمق؟
قال: طلب منازل الأخيار بأعمال الأشرار، وبغض أهل الحق، وصحبة أهل الباطل.
قيل: فما علامة الجهل؟
قال: حب الغنى، وطول الأمل، وشدة الحرص.
قيل: فما علامة العمى؟
قال: الركون إلى من لا يؤمن غشه، والمن بالصدقة، والعبادة
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 105) ، والحديث المرفوع تقدم تخريجه.
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (7934) ، وكذا ابن أبي عاصم في"الزهد" (ص: 81) ، والبيهقي في"الزهد الكبير" (ص: 66) .
(3) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 457) .