عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمه رضي الله تعالى عنه قال: من ترك الجمعة ثلاثا طُبع على قلبه، وجعل قلبه قلب منافق [1] .
وروى الشافعي، والبيهقي في"المعرفة"عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرِ كُتِبَ مُنافِقًا" [2] .
لم يقل في هذه الرواية: ثلاثًا.
روى ابن أبي شيبة، وأبو نعيم عن أبي الجوزاء رحمه الله تعالى قال: نقل الحجارة أيسر على المنافق من قراءة القرآن [3] .
وأما قوله تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5] ففيه أوجه: أحدها: أن العمل به ثقيل، كما أخرجه ابن المنذر، ومحمد بن نصر عن الحسن [4] .
(1) قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (2/ 53) : رواه المروزي في كتاب"الجمعة"وأبو يعلى، ورواته ثقات.
(2) رواه الشافعي في"مسنده" (ص: 70) ، والبيهقي في"معرفة السنن والآثار" (2/ 527) (1809) .
قال الشافعي: وفي بعض الحديث:"ثلاثًا".
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (32066) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 80) .
(4) رواه محمَّد بن نصر كما في"مختصر قيام الليل" (ص: 8) ، وكذا الطبري في"التفسير" (29/ 127) .