فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 6623

عن موسى عليه السلام أنه قال: يا رب! ممن الدواء والشفاء؟

فقال تعالى: مِنِّي.

قال: فما يصنع الأطباء؟

قال: يأكلون أرزاقهم، وُيطيبون نفوس عبادي حتى يأتي شفائي أو قبضي [1] .

وإلى هذا المعنى أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما رواه أَبو داود، وابن السني، وأبو نعيم عن أبي رِمْثَةَ قال: انطلقت مع أبي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له أبي: أرني الذي بظهرك؛ فإني رجلٌ طبيب، قال:"اللهُ الطَّبِيْبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيْقٌ" [2] .

* تَنْبِيْهٌ:

قال قوم: إنَّ شيث عليه السلام أظهر الطب، وإنه ورثه من أبيه آدم عليه السلام.

وقال أبقراط وغيره: إنه إلهام من الله تعالى.

وقيل: إنه حصل من التجارب.

وقيل: بالقياس.

وقيل: إنه مأخوذ عن سليمان عليه السلام، واستدلَّ له بحديث ابن عباس المتقدم، ولذلك أرشد العلماء إلى تعلم الطب لأنه من السنة.

(1) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 285) .

(2) رواه أَبو داود (4207) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (2/ 1083) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت