فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 6623

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصنم من نحاس، فضرب ظهره بظهر كفه، ثم قال:"خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُوْنِ اللهِ"، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - جبريل عليه السلام ومعه ملك، فتنحى الملك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ما شَأْنُهُ تَنَحَّىْ"؟ قال:"إنه وجد منك ريح نحاس، وإنا لا نستطيع ريح النحاس" [1] .

قلت: ولعل هذا هو السبب في أن الملائكة لا تصحب ركبًا فيه جرس ولا جلجل، كما ورد في الحديث، مع كونهما مما يتلهى به، والله الموفق.

122 -ومنها: الرثاء لحال الفقراء والضعفاء، والتعطف عليهم، ولذلك يفرحون بذهاب الشتاء:

روى الطبراني عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَلائِكَةَ لتفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتاءِ رَحْمةً لِمَا يَدْخُلُ عَلَىْ فُقَراءِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنَ الشِّدَّةِ" [2] .

ورواه الخطيب في"تلخيص المتشابه"، ولفظه:"تَفْرَحُ الْمَلائِكَةُ بِذَهابِ الشِّتاءِ لِما يَدْخُلُ عَلَى فُقَراءِ أُمَّتِيْ".

(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (3882) ، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (5/ 174) : وفيه يزيد بن يوسف الصنعاني ضعفه ابن معين وغيره، وهو متروك، وأثنى عليه أبو مسهر وأبو سبرة، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله ثقات.

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (11171) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 237) : وفيه معلى بن ميمون، وهو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت