وروى البخاري عن علي - رضي الله عنه - قال: حدِّثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله؟ [1] .
ورواه الديلمي مرفوعًا [2] .
وروى ابن عساكر بسند ضعيف، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَا أَنْتَ مُحَدِّثٌ قَوْمًا حَدِيْثًا لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُم إِلَّا كَانَ عَلَى بَعْضِهِم فِتْنَةً" [3] .
قال القرطبي، وغيره في قوله تعالى: {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [النساء: 46] : معناه: يتأولونه على غير تأويل [4] .
قلت: وهذا حاصل التأويل بالرأي، وهو حرام.
روى أبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم عن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِرَأيِهِ فَأصَابَ فَقَد أَخْطَأ" [5] .
(1) رواه البخاري (127) .
(2) رواه الديلمي (2656) .
(3) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (38/ 355) .
(4) انظر:"تفسير القرطبي" (6/ 115) .
(5) رواه أبو داود (3652) ، والترمذي (2952) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (8085) .