قال:"نَعَمْ والَّذِيْ نَفْسِي بِيَدِهِ سَيَكُوْنُ".
قالوا: وما أشد منه؟
قال:"كَيْفَ أَنتمْ إِذا لَمْ تَأمُرُوْا بِالمَعْرُوْفِ وَلَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ؟"
قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟
قال:"نَعَمْ وَأَشَدُّ مِنْهُ سَيَكُوْنُ".
قالوا: وما أشد منه؟
قال:"إِذا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوْفَ مُنْكَرًا والْمُنْكَرَ مَعْرُوْفًا؛ يَقُولُ اللهُ تَعالَى: لأَتِيْحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً يَصِيْرُ الْحَكِيْمُ مِنْهُمْ حَيْرَانَ". رواه أبو يعلى من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه [1] .
روى الإمام أحمد، وأبو داود عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: [قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ] "لكلِّ أمةٍ مجوسٌ، ومجوسُ هذهِ الأمةِ الذين يقولون: لا قَدَرَ؛ إن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهُم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهُم، وهم شيعةُ الدَّجَّالِ، وحقٌّ على الله أن يحشُرَهُم معهم" [2] .
(1) ورواه ابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (ص: 33) عن أبي أمامة - رضي الله عنه -. قال العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 585) : رواه ابن أبي الدنيا عن أبي أمامة بإسناد ضعيف، وأبو يعلى عن أبي هريرة بإسناد ضعيف.
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 406) ، وأبو داود (4692) .