تعالى، وقد تعوذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قلب لا يخشع [1] .
وروى ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أنه قرأ هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} [الانفطار: 6] قال: غرَّه واللهِ جهلُه [2] .
وروي من غير طريق عمر مرفوعًا [3] .
والغرور أن تعمل المعصية وتتمنى المغفرة.
وأخرجه ابن جرير، وغيره عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى.
روى الدارمي عن علي بن الحسين -رضي الله عنهما- قال: من ضحك ضحكة مج من العلم مجة [4] .
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن عمران الكوفي قال: قال عيسى عليه السلام للحواريين: لا تأخذوا من الناس على ما تعلمون إلا مثل ما أعطيتموني، ويا مِلْح الأرض! لا تفسدوا؛ فإن كل شيء إذا فسد فلا دواء له إلا الملح، واعلموا أن فيكم خصلتين
(1) رواه مسلم (2722) عن زيد بن أرقم -رضي الله عنه -.
(2) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3408) .
(3) رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (1/ 185) ، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور" (8/ 439) إلى عبد بن حميد، عن صالح بن مسمار بلاغًا.
(4) رواه الدارمي في"السنن" (583) .