قال: لا.
وعن سفيان بن عيينة أنَّه قال لرجل: من أين جئت؟
قال: من جنازة فلان.
قال: لا أحدِّثك بحديث سَنَةً، فاستغفر الله ولا تعد؛ نظرت إلى رجل يشتم أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - فاتَّبعت جنازته [1] .
وعن محمَّد بن يوسف الفريابي قال: ما أدري الرافضة والجهمية إلا زنادقة [2] .
وروى أبو نعيم عن سفيان الثوري قال: كان على طريقي إلى المسجد كلب يعقِر الناس، فأردت يومًا الصلاة والكلب على الطريق، فتنحَّيت عنه فقال: يا أبا عبد الله! جُزْ؛ فإني سلَّطني الله تعالى على من شتم أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - [3] .
قال الله تعالى: وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
(1) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (8/ 1458) .
(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (8/ 1457) .
(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 74) ، وكذا اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (7/ 1258) .