وكان السلف يحبون الاقتصار في البنيان.
وقال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: ما أنفقتُ درهمًا في بناء. رواه أبو نعيم [1] .
وقال الدينوري: حدَّثني ابن أبي الدنيا قال: حدثَّني عبد الله بن محمد قال: قرأت على دار مشيَّدة:
لَو كُنْتَ تَعْقِلُ يَا مَغْرُور مَا رقأت ... دُمُوعُ عَينَيكَ مِن خَوفٍ ومِن حَذَرِ
مَا بَال قَوْمٍ سِهَامُ الموتِ تَخْطَفُهُمْ ... يُفَاخِرُونَ بِرَفْعِ الطيْنِ والْمدَرِ [2]
روى ابن عساكر عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال: لمَّا بنى داود عليه السلام مسجد بيت المقدس نهى أن يدخل الرُّخام بيت المقدس لأنه الحجر الملعون؛ فخرَ على الحجارة فلعن [3] .
* تَنْبِيْهٌ:
قال في"القاموس": الصرح: القصر، وكل بناء عالٍ، وقصر لبخت
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 392) .
(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 546) .
(3) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (64/ 359) .