لا تكون الصدقة مقبولة، ولا من أخلاق الصالحين حتى تكون من حلال؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم:"وَلا يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ الطَّيِّبَ" [1] ؛ قال العلماء: يعني: الحلال.
قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله تعالى: أربع لا يقبلن في أربع: السرقة، والخيانة، والغلول، ومال اليتيم؛ في الحج، والعمرة، والصدقة، والنفقة في سبيل الله [2] .
وقال القاسم بن مُخَيمرة رحمه الله تعالى: من أصاب مالًا من مأثم، فوصل به رحمًا، أو تصدق به، أو أنفقه في سبيل الله، جمع [به] ذلك كله في نار جهنم. رواهما الدينوري، وغيره [3] .
* تنبِيْهٌ آخَرُ:
روى أبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: كنا عند
= المختارة" (6/ 68) عن أنس رضي الله تعالى عنه."
ورواه الطبراني في"المعجم الكبير" (12771) عن ابن عباس، و (8017) عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنهم.
وعزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 106) إلى البزار عن أنس والنعمان وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهم.
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم في (ص: 259) ."
(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 259) .