فهرس الكتاب

الصفحة 2426 من 6623

67 -ومنها: النكاح، خصوصًا للمرأة الصالحة، والإنكاح، خصوصًا للرجل الكامل الصالح.

قال الله تعالى حكاية عن شعيب عليه السلام يُخاطب موسى عليه السلام: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ} [القصص: 27] .

وتقدم قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ مُوْسَى آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ سِنِيْنَ أَوْ عَشْرًا عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ"، الحديث [1] .

وروى الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِيْنَ: الْحِنَّاءُ، وَالتَعَطُّرُ، وَالسِّوَاكُ، وَالنِّكَاحُ" [2] .

وقال بعض الرواة:"الحياء"- بالياء المثناة تحت - [3] .

وقالت جماعة من المفسرين في قوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) } [النساء: 54] : إنَّ المراد بالملك العظيم ما أوتيه سليمان من الملك وكثرة النساء، وإنَّ الآية نزلت تكذيبًا لليهود وردًّا عليهم في قولهم: لو كان نبيًا ما رغب في كثرة النساء ولشغلته النبوة عن ذلك، فأخبر الله سبحانه عن ما كان لداود وسليمان عليهما السلام، ووبخهم

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 421) ، والترمذي (1080) وحسنه.

(3) رواية الإمام أحمد والترمذي:"الحياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت