قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: الراضي لا يتمنى فوق منزلته [1] .
وقال ابن المبارك رحمه الله تعالى: الراضي لا يتمنى خلاف حاله [2] .
رواهما ابن أبي الدُّنيا في كتاب"الرضا".
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119) } [التوبة: 119] .
وروى الإمام أحمد، وابن أبي الدّنيا، والطَّبرانيّ، والبيهقي، بأسانيد حسنة، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَرْبَعٌ إِذا كُنَّ فِيْكَ فَلا عَلَيْكَ ما فاتَكَ مِنَ الدّنْيا؛ حِفْظُ أَمانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيْثٍ، وَحُسْنُ خَلِيْقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِيْ طُعْمَةٍ" [3] .
وروى الأصبهاني عن أبي حاتم الرَّازيّ قال: قلت لأحمد بن حنبل رضي الله تعالى عنه: كيف نجوت من سيف الواثق، وعصا المعتصم؟ فقال لي: بالصدق؛ لو وضع الصدق على جرح لبرئ [4] .
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الرضا عن الله بقضائه" (ص: 53) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الرضا عن الله بقضائه" (ص: 58) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 177) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (4801) . قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 365) : رواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني والبيهقي بأسانيد حسنة.
(4) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (5/ 320) .