فهرس الكتاب

الصفحة 3053 من 6623

119 -ومنها: تعيير المؤمن بذنبه، أو شيء أصيب به في الدنيا من فقر أو مرض أو غيرهما.

روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن أبي عمران الجوني رحمه الله تعالى قال: قال داود عليه السلام: إلهي! أصبح الشيطان عدوك اليوم يعيرني؛ يقول: يا داود! أين كان ربك منك حين واقعت الخطيئة [1] ؟

120 -ومنها: إظهار الشماتة بالمؤمن.

وحقيقة الشماتة السُّرور عند مصيبة المشموت به.

قال أبو عبد الله الحكيم الترمذي رحمه الله تعالى: إنَّ آدم - عليه السلام - لما أهبط إلى الأرض شمت به العدو؛ يعني: إبليس. نقله القرطبي في تفسير سورة الأعراف [2] .

وروى أبو عيسى الترمذي عن واثلة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيْكَ فَيَرْحَمَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيَكَ" [3] .

وفي معناه قال أبو العتاهية: [من مجزوء الكامل]

وَلُرُبَّما انْقَلَبَ الشُّما ... تُ فَحَلَّ بِالْقَوْمِ الشُّمُت [4]

(1) ورواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (2/ 313) .

(2) انظر:"تفسير القرطبي" (7/ 323) .

(3) رواه الترمذي (2506) وقال: حسن غريب.

(4) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (13/ 459) عن أبي نواس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت