قال ابن حجر: وحكمُهُ الرفعُ، وما كانت عائشة تأخذ عن أهل الكتاب [1] .
وروى البيهقي بإسناد صحيح، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: لا تقتلوا الضفادع؛ فإن نقيقهنَّ تسبيح، ولا تقتلوا الخفاش؛ فإنه لما خرب بيت المقدس قال: يا رب! سلطني على البحر حتى أغرقهم [2] .
هذا -وإن كان إسناده صحيحا- فإنه لا يبلغ درجة ما قبله؛ لأن ابن عمرو كان يأخذ عن الإسرائليات كما قال ابن حجر [3] .
من أمثال العرب: إذا تحركت فست.
وقالوا: إذا مشت تنتنت؛ أي: جاءت بالنتن الكثير [4] .
قال الدميري: يضرب لمن انطوى على خبث؛ يقال: لا تفتشوا عما عنده؛ فإنه يؤذيكم بنتن معايبه [5] .
قلت: حدثنا بعض مشايخنا عن مفتي الروم المولى أبي السعود: أنه كان مرة يبحث مع جماعة من الأعيان، وكان فيهم واحد ليس في الفضل
(1) انظر:"التلخيص الحبير"لابن حجر (4/ 154) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (9/ 318) وقال: موقوف صحيح.
(3) انظر:"التلخيص الحبير"لابن حجر (4/ 154) .
(4) انظر:"مجمع الأمثال"للميداني (1/ 245) .
(5) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 430) .