فهرس الكتاب

الصفحة 3630 من 6623

10 -ومنها: قرض الدرهم والدينار، وكسرها بغير غرض صحيح.

قال ابن وهب في قوله تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87] :

قال مالك رحمه الله تعالى: كانوا يكسرون الدراهم والدنانير.

قال القرطبي: وكذلك قال جماعة من المفسرين المتقدمين؛ كسعيد بن المسيب، وزيد بن أسلم.

قال: وكسرهما ذنب عظيم [1] .

وتقدم نظير ذلك من أعمال التسعة رهط.

وروى أبو الشيخ عن ربيعة بن أبي هلال: أن ابن الزبير عاقب في قرض الدراهم [2] .

وقال محمد بن كعب القرظي: عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم، وهو قوله تعالى: {أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ} [هود: 87] .

رواه ابن جرير، وابن المنذر [3] .

وقال ابن زيد: نهاهم شعيب عليه السلام عن قطع هذه الدنانير والدراهم، فقالوا: إنما هي أموالنا نفعل فيها ما نشاء؛ إن شئنا قطعناها،

(1) انظر:"تفسير القرطبي" (9/ 88) .

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 467) ، ورواه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 284) .

(3) رواه الطبري في"التفسير" (12/ 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت