رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثَلاثٌ مِنْ أَخْلاقِ الإِيْمانِ: مَنْ إِذا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ في باطِلٍ، وَمَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ مِنْ حَقٍّ، وَمَنْ إِذا قَدِرَ لَمْ يَتَعاطَ ما لَيْسَ لَه" [1] .
فإن أظهر ما ليس فيه بالكلية، بل هو على خلافه كان أبلغ.
وروى الديلمي، وابن النجار عن أبي ذر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ أَرى النَّاسَ فَوْقَ ما عِنْدَهُ مِنَ الْخَشْيةِ فَهُوَ مُنافِقٌ" [2] .
وروى الحاكم في"تاريخه"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ تَهَيَّأ لِلنَّاسِ بِقَوْلهِ وَلِباسِهِ، وَخالَفَ ذَلِكَ في أَعْمالِهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ".
41 -ومنها: سوء الظن بالله تعالى، وسوء الاعتقاد.
وروى الفريابي عن الحسن: أنه قال في هذه الآية: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} [الحاقة: 19، 20] قال: إن المؤمن
(1) رواه الطبراني في"المعجم الصغير" (164) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (2466) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 256) : فيه بشر بن الحسين، وهو متروك كذاب.
(2) تقدم تخريجه.