وسنشيع الكلام في الصدق في التشبه بالصديقين.
قال الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } [الفجر: 14] .
وتقدم قوله - صلى الله عليه وسلم:"الإِحْسانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأنَك تَراهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُن تَراهُ فَإِنَّهُ يَراكَ" [1] .
وهذا معنى المراقبة أن تعلم أن الله يراك، وأنه أقرب إليك من حبل الوريد.
وأنشدوا: [من الخفيف]
إِنَّ مَنْ يَرْكَبِ الْفَوَاحِشَ سِرًّا ... حِيْنَ يَخْلُوْ بِنَفْسِهِ غَيْرُ خالِيْ
كَيْفَ يَخْلُوْ وَعِنْدَهُ كاتِبَاهُ ... شَاهِدَاهُ وَرَبهُ ذُوْ الْجَلالِ [2]
7 -ومنها: الشكر:
قال الله تعالى: {وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ (152) } [البقرة: 152] .
وقال تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7] .
وروى مسلم عن صهيب رضي الله تعالى عنه قال: قال
(1) تقدم تخريجه.
(2) البيتان للنابغة الشيباني.