فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 6623

102 -ومنها: قراءة القرآن، وتحسين الصوت به، والتخشع والتحزن عند قراءته.

روى الإمام أحمد، والستة إلا الترمذي عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أَذَنَ اللهُ لِشَيْءٍ ما أَذَنَ لِنَبِىٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرآنِ وَيَجْهَرُ بِهِ" [1] .

وقوله:"ما أذن"؛ أي: ما سمع.

وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خُفِّفَ عَلى داوُدَ الْقُرآنُ وَكانَ يَأْمُرُ بِدَوابِّهِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوابُّهُ، وَلا يَأْكُلُ إِلاَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ" [2] .

وروى ابن أبي الدنيا في"كتاب البكاء"عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى قال: كان داود عليه السلام إذا قرأ تصرعت الطير حوله، ووقفت المياه لحُسن صوته، وكان يبكي حتى يُنبت العشب حوله [3] .

وعنه - أيضًا - قال: كان داود إذا رفع صوته بالزبور لم يسمعه شيء إلا حجل؛ أي: رقص [4] .

وروى الرافعي في"تاريخ قزوين"عن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) تقدم تخريجه.

(2) رواه البخاري (3235) .

(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (366) .

(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الرقة والبكاء" (368) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت