يضرب للماكر الخدَّاع [1] .
يقال: أدوت له، وأديت له بمعنىً، والدال مهملة فيهما.
أنشد في"الصحاح"عن أبي زيد:
أَدَوْتُ لَهُ لآخُذَهُ ... وَهَيْهاتَ الفَتَى حَذِرا [2]
في الحديث:"المَكْرُ وَالخَدِيْعَةُ فيْ النَّارِ" [3] .
وفي الحديث:"مَنْ عَضَّ عَلَىْ شِبْدِعِهِ - بكسر الشين المعجمة، والدال المهملة؛ أي: عقربه - سَلِمَ مِنَ الآثَامِ" [4] .
أي: من عض على لسانه؛ يعني: سكت، ولم يخض مع الخائضين، ولم يلسع به الناس؛ لأن العاض على لسانه لا يتكلم، فشبه اللسان بالعقرب الضارب؛ ذكره في"حياة الحيوان" [5] .
روى الأصبهاني في"الترغيب"عن الفضيل بن عياض قال: قيل
(1) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 320) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2265) (مادة: أدو) .
(3) رواه ابن حبان في"صحيحه" (567) ، والطبراني في"المعجم الصغير" (738) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (253) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -.
(4) ذكره ابن قتيبة في"غريب الحديث" (3/ 761) .
(5) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (2/ 68) .