كانَتْ بَيْنَ قَرْنيِ الشَّيطانِ قامَ فَنَقَرَ أَرْبعًا لا يَذْكُرُ الله فِيها إِلاَّ قَلِيلًا" [1] ."
ورواه الأصبهاني، ولفظه:"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنافِقِ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذا كانَتِ الشَّمْسُ بَيْنَ قَرْني شَيْطانٍ أَوْ عَلى قَرْني شَيْطانٍ قامَ فَنَقَرَ كَنَقْراتِ الدِّيكِ لا يَذْكُرُ الله فِيهِنَّ إِلاَّ قَلِيلًا" [2] .
وروى الدارقطني، والحاكم وصححه، عن رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنافِقِ؟ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعَصْرَ حَتَّى إِذا كانَتِ الشَّمْسُ كثِرْبِ الْبَقَرِ صَلاَّها" [3] .
وروى ابن أبي الدنيا في"الهواتف"عن عبد الملك بن عبد العزيز، وغيره قالوا: أخرَّ الوليد بن عبد الملك صلاة العصر بمِنى حتى صارت الشمس على رؤوس الجبال كالعمائم على رؤوس الرجال، فسمع صائحًا من الجبل: صلِّ لا صلى الله عليك، صلِّ لا صلى الله عليك [4] .
روى أبو الشيخ في"الثواب"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ في السِّرِّ رُفعَ عَنْهُ اسْمُ النِّفاقِ".
(1) رواه مسلم (622) ، وأبو داود (413) .
(2) ورواه الإِمام أحمد في"المسند" (3/ 247) ، وابن حبان في"صحيحه" (260) .
(3) رواه الدارقطني في"السنن" (1/ 252) ، والحاكم في"المستدرك" (702) . والثِّرْب: شحم رقيق على الكرش والأمعاء.
(4) رواه ابن أبي الدنيا في"الهواتف" (ص: 69) .